عبد الله بن الرحمن الدارمي
52
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
ب ( المسند الصحيح ) وإن كان مرتبا على الأبواب ، لكون أحاديثه مسندة . . . » . وقول العراقي في « النكت » مثل النص الذي أورده الحافظ السيوطي . وقال الحافظ ابن حجر : « أما كتاب ( السنن ) المسمّى ب ( مسند الدارمي ) ، فإنه ليس دون السنن في المرتبة ، بل لو ضم إلى الخمسة ، لكان أولى من ابن ماجة ، فإنه أمثل منه بكثير » . وانظر « توضيح الأفكار » 1 / 231 ، وتدريب الراوي 1 / 174 . وقال السخاوي في « الضوء اللامع » 8 / 10 معددا ذكر ما اجتمع له من المرويات : « . . . وكالجامع لأبي عيسى الترمذي ، ولأبي محمد الدارمي ، ويقال له ( المسند ) بحيث اغتر بعضهم بتسميته وأدرجه في النوع بعده - أي : في نوع المسانيد - وقد أطلق بعضهم عليه الصحة ، وكان بعض الحفاظ ممن روى عن بعض الآخذين عنه يقول : إنه لو جعل بدل ابن ماجة بحيث يكون سادسا للكتب الشهيرة ، أصول الإسلام ، لكان أولى » . وقال السيد الكتاني في « الرسالة المستطرفة » ص ( 55 - 56 ) : « وقد يطلق المسند عندهم على كتاب مرتب على الأبواب ، أو الحروف ، أو الكلمات ، لا على الصحابة ، لكون أحاديثه مسندة ومرفوعة ، أو أسندت ورفعت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم كصحيح البخاري ، فإنه يسمى ب ( المسند الصحيح ) ، وكذا صحيح مسلم ، وكسنن الدارمي ، فإنها تسمى ( مسند الدارمي ) على ما فيها من الأحاديث المرسلة والمنقطعة والمعضلة ، على أن له مسندا على الصحابة . وكمسند أبي عبد الرحمن بقيّ - بوزن عليّ - بن مخلد الأندلسي . . .